صفحة 3 من 11 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 219

الموضوع: استرجع قلبــ♥ـــك...وأسعـــ☺ـــد نفسك معي....مدونة المارشمالو /نسخة للقراءة فقط/

  1. #41
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    قديماً قالوا : الكلامُ الذي يخرجُ من القلب , يدخلُ إلى القلب بِلا استئذان ، والذي يخرجُ من الفم لا يُجاوز الأذان .
    متى يمكن أن ينتفعَ الناسُ بكلامك
    ؟
    إذا استمعتَ أنتَ إلى الحق , وطبّقتهُ , وقطفت ثِمارهُ ، لمستَ فوائده ، فتكلّمتَ عن
    تجربةٍ .

    المثال يوضح المقال:
    شخص ذهب إلى مكان جميل , وعاين المكان , وسُرَّ به سروراً عظيماً , وعادً إلى بلده , الآن :
    إذا ذكرَ لكَ مذاق من مُتعةٍ وسرور , ينقل لكَ شعوره , تشتهي أنت أن تذهبَ إلى هذا المكان .

    إذا وصفَ لكَ الواصف , وكان وصفهُ عن
    تجربة حقيقية , ينقل لك كلَّ شعوره , فإذا قال لكَ :
    والله أنصحكَ أن تذهب إلى مكان كذا في قضاء إجازتك ، تسألهُ : هل ذهبت إليه ؟ يقول : لا والله ؛ لكن هكذا وصفوه لي , تبقى أنتَ فاترِ الهِمة , لأنَّ كلامهُ لم ينتقل إليكَ مع الشعور .

    أكتب من صميم فؤادي لكم...وشيء لم أجربه...لن أكتبه...أتمنى أن يصلكم...ويلامس قلوبكم....

  2. #42
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    إنّ أسوأَ أنواع التعليم هو التعليم اللفظي ، تُقدّم للطالب آلاف المعاني في ألفاظ , لأنَّ الطالب لم يعش هذه التجارب ، لم يعش هذه الحقائق , سمعها بأذنهِ , إذا أدى بها امتحاناً ، حَفِظَ الكتابَ كلمةً كلمة , وأدى به امتحاناً .

    أنا أقول لكم هذا الكلام المُضحك المبكي في الوقت ذاته وعن تجربة ...

    الطلاب الذين ينجحون في الشهادات , لو دُعوا إلى تقديم الامتحان نفسهِ بعدَ عام , لرسبوا جميعاً , لماذا ؟ لأنَّ التعليم لفظي ، هذه المعلومات حَفِظوها , فلّما جاء الامتحان , كتبوها , لأنها لم تُكن عن تجربةٍ , ولا عن إحساسٍ , ولا عن خِبرةٍ , لكن لاحظ نفسك : إذا عانيتَ تجربةً لا تنساها حتى الموت , يمضي عليها ثمانون عاماً وأنتَ تذكرها ، لذلك أرقى أنواع التعليم :
    التعليم عن طريق الخبرات والتجارب .

  3. #43
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    فرقٌ كبير بين واحد مثلاً لم ير البحر إطلاقاً ، قرأ مقالة عن البحر , ورأى صورة عن البحر ، وقرأ قصيدة عن البحر ، هل أنا يا بحر منكَ لستُ أدري ؟ قرأ قصيدة عن البحر , ونظر إلى صورة عن البحر ، هذا البحر عِندهُ فكرة , قرأها , ينساها ......

    أما لو أنَّ هذا الإنسان ذهب إلى
    البحر , وسَبَحَ فيه , وكادَ يغرق , وشَعرَ أنه كادَ يموت , لولا أحداً أنقذه في آخر لحظة ، هذا يعرف ما البحر ؟ وما معنى موج البحر ؟ وما معنى ملوحة البحر ؟ يعرفُها , تجربة لا ينساها أبداً .
    أما الآن : لو أنَّ إنساناً فرضاً , ما أُتيحَ له أن يذهبَ إلى البحر , وقرأ مقالةً عن البحر ، أسأله بعدَ ثلاثة أيام ماذا تذكر منها ؟ يقول لكَ :
    لا شيء ، وإذا ذكرَ بالمائة خمسون ، وبعدَ أسبوعين لا يذكر شيئاً ، هذا التعليم اللفظي ، أما لو أخذناه إلى البحر , وسَبحَ فيه , وذاقَ طعمَ ملوحتهِ , ورأى الأسماكَ فيه , وركبَ متنَ البحر , وشعرَ بالموج , وانخلعَ قلبهُ خوفاً , وكادَ يغرق ، هذه التجارب لا ينساها حتى الموت .هذا التعليم بالتجربة...

    تذكر مثال
    البحر وأنت تجمع معلوماتك حول السعادة...حول الطاقة الايجابية...حول استرجاع قلـــــبك...جرّب...اشعر...اربط...تع لم بشكل تجريبي وليس لفظي...

  4. #44
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    الإنسان إذا تكلّمَ عن مأساةٍ عاناها , أو عن شيء ملأَ قلبهُ فرحاً , يُصبحُ أديباً ، أسلوب قوي ، معاناة ، عاطفة صادقة ، فكلُّ انسان حينما ينطلقُ في كتابته من تجربةٍ حقيقيةٍ , من مأساةٍ , من حدثٍ مُفرحٍ ، يُصبحُ في مستوىً أدبيٍّ أرقى بكثير من مستواه الأصلي ، لأنَّ جوانحهُ وعواطفهُ وخبراتهِ كُلها تضافرت على إنجاح هذا الموضوع...

    أتمنى ذلك من كل قلبي....

  5. #45
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975

  6. #46
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    كعادة يوم عطلة....عندنا عادة مقدّسة...نشاهد معاً فيلم من أفلام الانمي...ديزني او بيكسار أو غيرها
    من يتواصل معي في التشات...يعلم ذلك فقد اخبرتكم عن عدة أفلام...

    هذه المرة...الفيلم الذي شاهدناه...كان مناسباً تماماً ...للتوجه المطروح في هذه المدونة
    في رحلتنا نحو استرجاع قلوبنا...دعونا نتعرف أكثر على مشاعرنا....وعلى أنفسنا...

    رادارات عقولنا كما أحب تسميتها /مجازاً/
    عندما نوجهها باتجاه معين..كاسترجاع القلب مثلاً....ستجد عقلك يلتقط لك كل ما له علاقة بهذا الاتجاه...من أفكار...قد تسترجع جزءاً من قلبك...بفيلم...بأغنية...بموقف في الشارع...بحديث بين اثنين في وسائل المواصلات...بإعلان في التلفاز...بمقالة في الجريدة....من أي مكان....اضبط رادارك معي .... وانظر ما ستستقبل...ستندهش



    تعالوا معي في رحلة ممتعة ...مع تقرير للفيلم...بطريقة تخدم المدونة وتوجهاتها...مع المارشمالو...

  7. #47
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975


    ما يحدث في العالم الخارجي للإنسان...له ارتباط قوي...وتأثير وتأثر بما يحدث في
    العالم الداخلي...
    تبدأ القصة عندما يلاحظ كاتب الفيلم مراحل تطور ابنه من الطفولة المبهجة...إلى المراهقة المتخبطة بين الحزن والغضب والكآبة..إلى الاستقرار والتوازن على حالة بحسب ما تأسس عليه...فيقرر كتابة فيلم ..فيه خيال لما يجري بداخل أدمغتنا خلال هذه المراحل
    حتى نفهم بعض أسباب تغير مزاجنا
    أو ردة فعلنا على أحداث معينة...

  8. #48
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    أي أن النجاح المبهر الذي حققه الفيلم...بدأ بتجربة عاشها الكاتب...فكتب عن معاناة...وصدق...وتجربة حقيقية....راجعوا كلامنا السابق في المدونة...هذا مثال واقعي لما سبق...

  9. #49
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975


    تولد طفلة صغيرة
    بمشاعر 5 أساسية في دماغها /مجازاً فهي أكثر من ذلك بكثير في الواقع/ وهي:
    الفرح - الحزن - الخوف - الاشمئزاز - والغضب

    كما تشاهدون في الصورة ... ملابس كل شخصية وطبيعتها...متوافقة مع ما تعيشه الطفلة
    الفرح ...شخصية مضيئة ليس لها ظلّ لأنها مشعشة وايجابية ومليئة بالبهجة والطاقة وشكلها بشكل نجمة...
    الحزن...تلبس لون أزرق وترتدي ملابس خانقة...هكذا الحزن يحاول خنقنا...وهي كسولة ومتعبة دوماً..وهي أعراض الحزن
    الغضب...شعلة نار لا تنطفئ ^^
    الخوف...شخصية نحيفة طويلة...دائماً رسمية...تخاف العفوية...تخاف الأكل...تخاف كل شيء
    الاشمئزاز...بشكل حبة بروكولي...الطفلة يجبرها أهلها على أكل البروكولي لأنه مفيد هههههههههه وهي تكرهه
    هذه الشخصيات تحاول بشكل كوميدي السيطرة على دماغ الفتاة...وخاصة الفرح...تحاول داااااااااااائماً السيطرة عليه...لتبقى الطفلة مبتهجة...ولاحظوا الأطفال دااااااائماً سعداء...

  10. #50
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    كل ما نعيشه في طفولتنا من تجارب ...يتم تسجيلها بشكل ذكريات...تم تمثيلها في الفيلم على شكل كرات كريستالية...وقد ذكرني ذلك بقصة الزعيمة ولمعت عيوني وأنا أشاهد ذلك وأربطه بسبيستون...ولهذا قلت سأشاركه معكم...كانت قصة نيسبان والكرة الكريستالية هي الرابط العجيب ^^



    هذه الذكريات الأساسية...تكون قوية جداً...ويبنى عليها شخصيتنا...ولذلك كانت التربية الأساسية في عمر ال7 سنوات الأولى من عمر الطفل...أهم سنوات في عمره...

  11. #51
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975

    كلما نامت هذه الفتاة...يتم نقل كرات الذكريات من الذاكرة السطحية القريبة إلى الذاكرة العميقة بعيدة المدى....ويبنى منها
    جزر...وهي أساسات الشخصية...جزيرة المرح أو جزيرة القصف...التي للأسف تكون مهدومة عند الأغلب...فتجدهم جديين لا يعرفون الابتهاج او المزاح أو القصف ولا حتى يقبلونه من الآخرين..
    جزيرة العائلة...جزيرة الهوايات...جزيرة الأصدقاء...والكثير من الجزر تبنى أو تهدم بحسب ما يشعره الشخص ويعيشه...
    والجزيرة التي تهدم...باسترجاع الذكريات السعيدة...والشعور بمشاعر ايجابية تجاهها...يعيد بنائها بحسب ما يعرضه الفيلم

    وهناك قطار للأفكار...يدور فقط عند النوم...النوم سرّ من
    الأسرار الإلهية...يحدث فيه أعاجيب كثيرة...لجسدنا...وروحنا...

    حتى بناء الأحلام....يتم بحسب آخر ما فكرت فيه الفتاة قبل النوم...وكأن في عقلها مجموعة ممثلين ومخرجين يقومون بتمثيل فيلم مشابه للأحداث التي عاشتها بحسب المشاعر التي شعرتها الفتاة....ههههههههههههه


    انتبهوا لأفكاركم فبناءً عليها...أحلامكم...وواقعكم

  12. #52
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    في بداية حياة الطفلة...تسيطر فرح على دماغها...وتحاول إبعاد الحزن...وباقي المشاعر عن المنصة
    وتظن أنها بهذا تحميها ...وتجعلها ايجابية...ومبتهجة دوماً

    ونلاحظ أن المسيطر على عقل الأم الناضجة...هو الحزن
    أما عقل الأب...المسيطر هو الغضب هههههههههههه

    كلما كبرنا...نسمح للحزن بالسيطرة أكثر...أو الغضب...وهنا تأتي فكرة الفيلم...وهي أن يخبرنا..أن
    الانسجام بين هذه المشاعر كلها...هو الذي يوصلنا لحالة الاستقرار والتوازن...فلكل واحدة منها أهميتها...وإلا لما خلقها الله سبحانه فينا.../كل شيء خلقناه بقدر/

  13. #53
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    التجاهل الدائم للحزن...كان يظهر الفتاة الصغيرة في بعض المواقف...بمظهر المتبلدة المشاعر...التي تعيش حالة مزيفة بعيدة عن الواقع...وهذا ما يحدث للأطفال...راقبوا أحياناً يكون في البيت حالة وفاة أو مرض...لكنه لا يفهم ذلك...قد يغني بعض الأناشيد..ويلعب ويمرح...ويبتهج...لأن الفرح مسيطر على دماغه...ثم سيتطور لاحقاً...


    في سن ال11 من عمر الفتاة...ينتقل أهلها للعيش في مدينة جديدة
    بسبب بعض الظروف..
    وتبدأ المشاكل...يجب عليها أن تتكيف مع الظروف الجديدة...بيت جديد..مدرسة جديدة...بدون أصدقاء...أهلها منشغلون بترتيب البيت الجديد...هواية الهوكي التي كانت تسعدها لم تعد تمارسها...تبدأ الجزر بالانهيار جزيرة تلو الأخرى...

    وتبدأ شخصية
    الحزن بلمس البلورات كلها مستغلة انشغال الفرح في محاولة جلب ذكريات تسعد الفتاة...فتتحول البلورات الى اللون الأزرق...وهو بالضبط ما يصيب المراهق...حيث يميل لتفسير كل شيء بحساسية وحزن...إلى أن يحدث حادث معين...فتعلق الفرح في أنبوب الذكريات هي والحزن...ويبقى الاشمئزاز والخوف والغضب...في غرفة التحكم...

  14. #54
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    تحاول تلك المشاعر الإبقاء على الحالة العاطفية للفتاة مستقرة...لكن يحدث العكس...تبتعد عن والديها...تفشل في عمل صداقات جديدة في مدرستها...تفشل في ممارسة هواياتها...خارجياً

    أما داخلياً...تسيطر الذكريات الحزينة على الساحة...والدماغ في حالة دمار للجزر...والفرح تحاول التخلص من الحزن...والعودة إلى غرفة التحكم من جديد...ظناً منها أنها الوحيدة القادرة على إعادة البهجة لحياة الفتاة....وهذا ما كنت أقوله لكم...إن محاولة البقاء في حالة ايجابية 24 ساعة...هو دمار للنفسية...فمخطط الحياة(مخطط القلب + مخطط الدماغ) صعود وهبوط...المهم أن تكون المحصلة العامة:
    ++ رقم ايجابي++ ^^

    يعني السنة 360 يوم....إذا مضى منها 10 أيام موزعة بين أيام السنة ...حزن أو بكاء أو زعل...والباقي كانت ايجابية ومتفائلة....فهذا طبيعي جداً...ومارشمالو

  15. #55
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975

    ينجح
    الغضب في جعل الفتاة تقتنع أن أفضل حلّ...لكل مشاكلها...هي مغافلة أهلها...والسفر إلى البلدة التي كانت فيها...وهنا تهدم جزيرة الأمانة....لأنها تسرق نقود من والدتها...وتهدم جزيرة العائلة...

    انتبه لسلوكك وقراراتك...كم من الجزر التي أوجدتها الفطرة الحسنة فينا...ننسفها ونهدمها عندما نسمح لأنفسنا بمخالفة ضميرنا....لكن التوبة والإصلاح...يعيد بناء الجزر كلها..تابعوا...

  16. #56
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    عندما تصل الفتاة إلى محطة الحافلة...حزينة محتارة...لا تشعر بأي شيء....تكون الفرح قد وصلت للأنبوب الذي قد يوصلها لغرفة التحكم...فتفكر بالتخلص من الحزن...حتى لا تحول الذكريات إلى حزينة...لكنها تسقط في مكب النفايات /مجازاً /^^ ههههههه ويقصدون بذلك الذكريات المهملة أو المنسية...وكلنا نملكها...لكنها مهمة جداً...وكذلك الحزن وتفترقان...




    من ميزات الفرح الذي في داخلنا...أنه لا يتخلى عنّا ...وانه ايجابي جداً...فقط علينا أن نسمح لها بالسيطرة ^^...ونبعد الخوف والغضب...

    في محاول للفرح للمحاربة في العودة....دون يأس...تلمح من بين الذكريات المهملة....ذكرى قديمة للفتاة وهي تمارس هوايتها...وتخسر في مباراة الهوكي...وقتها شعرت بالحزن والبكاء...مما دفع أصدقائها لزيارتها...ووالديها لمعانقتها ومحاولة إضحاكها وإسعادها...عندئذ تدرك الفرح...المغزى من الفلم كله...وهو أن الحزن ضروري ومفيد...فلولاه لما شعرت الفتاة بطعم السعادة بعد الحزن...ولما عرفت قيمة الأصدقاء والأهل...الذين بذلوا جهدهم لإسعادها...

    وبذلك تبحث عن الحزن...وتعودان معاً لحجرة التحكم...


    حيث تنزع فكرة الغضب بالمغادرة...وتبث لها ذكرياتها الأساسية مع والديها...واصدقائها..فتبتهج من جديد...وتنزل من الحافلة في اللحظة الأخيرة...


  17. #57
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    في النهاية تقوم فرح بتقديم القيادة للحزن عن طيب خاطر ^^...لأن هذا هو المناسب لهذه اللحظات...ولكل مقام مقال...
    التي ترتمي فيها الفتاة في حضن والديها...وتبكي...وتعبر عن ندمها...البكاء يريحها...ويساعدها على تفريغ مشاعرها...فتخبرهم بما جرى معها...بعد أن كانت كتومة...بصدق...بدون كبت...

    وأنها تفتقد حياتها القديمة...وأنها ماعادت تستطيع ادّعاء السعادة...
    وهنا يطمئنها والداها أن كل شيء سيكون بخير...وأنهما سيتعاونان معها لإصلاح الأمور
    فتبدأ بالهدوء...والراحة...والابتها ج..وهنا..تقوم الفرح والحزن
    يداً بيد...بأخذ هذه اللقطة معاً...وتحويلها لذكرى من ذكريات الفتاة الأساسية...وتبدأ مرحلة جديدة هي مرحلة الذكريات المزدوجة...مما يعني حدوث تطور هام...في شخصية الفتاة...ودماغها أيضاً...أي تطور حسّي ومادّي...

    هذه الذكريات المزدوجة...ستبني جزر جديدة...وستتسع غرفة التحكم...للمزيد من المشاعر...بحسب التجارب التي نعيشها


    إذاً....ليست التجارب إلا
    دروس...تسهم في نضجنا...تطورنا...زيادة وعينا...تعمق أفكارنا...إنها نعمة كبيرة في حياتنا...لا حزن يدوم...ولا فرح يدوم...


    The END
    ^^

  18. #58
    مشرف إداري الصورة الرمزية dinamonitor
    تاريخ التسجيل
    05 Jan 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    12,975
    تمرين عملي:

    قبل أن أطرح لكم فكرة /
    بئر العواطف/ ++ /قاعدة 90/10 /

    إن اعتبرنا مجازاً...أن مساحة العواطف في قلبك هي بئر
    /سنتكلم عن ذلك بالتفصيل لاحقاً/

    أريدكم أن تجيبوا بكل صراحة ...ليس بالضرورة هنا...بينكم وبين أنفسكم..بكل نزاهة وصدق...وبعيداً عن المثاليات...

    من أصل
    100 ما هي نسبة اعتمادك على الآخرين من حولك في ملء هذا البئر؟؟ 50%؟؟ 100%؟؟ 00%؟؟؟ أو غيرها
    وما هي نسبة اعتمادك على نفسك
    ؟؟ 100%؟؟ 50%؟؟ أو غيرها


    سجلوا النسب في مكان خاص بكم
    وسأصدمكم بالحقائق التي إن قارنتموها بنسبكم....ستكتشفون منها الكثير عن أنفسكم...وربما تسترجعون المزيد من المساحات من قلوبـــ
    ـــكم...

  19. #59
    مشرف إداري الصورة الرمزية st.dina1
    تاريخ التسجيل
    05 May 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    3,248
    استخدمنا مجازاً مصطلح صناديق الأفكار...للعقل
    وسنستخدم هذه المرة مجازاً أيضاً مصطلح بئرالعواطف ....للقلب


  20. #60
    مشرف إداري الصورة الرمزية st.dina1
    تاريخ التسجيل
    05 May 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    3,248
    طاقة العواطف أو المشاعر...هي أعظم وأقوى طاقة نملكها...إن كنّا المسيطرين عليها...
    وسنضيع ونشقى...إن سيطرت عواطفنا علينا...

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1022
    آخر مشاركة: 08-21-2019, 12:25 AM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-06-2017, 04:30 PM
  3. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 05-06-2017, 04:23 PM
  4. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 04-30-2017, 11:45 AM
  5. استرجع ذكريات سبيستون
    بواسطة fuy في المنتدى بونبون
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-19-2016, 03:53 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •