النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مكتبة الاعجازالعلمي في القران لكريم والسنة2

  1. #1
    سبيستوني ضيف الصورة الرمزية ayat2007
    تاريخ التسجيل
    26 Aug 2016
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    16

    Lightbulb مكتبة الاعجازالعلمي في القران لكريم والسنة2






    شاهدو معنا وتعلمو اكتر








    نحاس في السماء

    هل تعلم ما هو تفسير قوله تعالى: شواظ من نار ونحاس؟ وهل النحاس يمكن أن يكون نوعاً من أشد أنواع العذاب؟ دعونا نتأمل....

    هناك نيازك تتوهج باللون الأخضر لدى احتراقها على حدود الغلاف الجوي فلماذا؟ لقد درس العلماء هذه الظاهرة فوجدوا أن هذه النيازك تحوي معدن النحاس والذي ينصهر ويتبخر أثناء احتكاك النيزك بالغلاف الجوي نتيجة لسرعته الهائلة.
    وهذه صور لبعض النيازك التي تتوهج باللون الأخضر بسبب وجود عنصر النحاس في تركيب هذه النيازك، ويقول العلماء إن ذوبان النحاس بهذا الشكل يولد طاقة حرارية هائلة تصل حرارتها لأكثر من ألفي درجة مئوية..



    هذه الظاهرة – ظاهرة النيازك النحاسية المتواجدة في الفضاء لم يتم اكتشافها إلا حديثاً... ولكن الله تعالى أنبأ عن مثل هذه النيازك بالإشارة إلى عنصر النحاس فيها.. قال تعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَ نُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ) [الرحمن: 33-35].
    والشَّواظُ والشُّواظُ اللَّهَب الذي لا دُخانَ فيه.. وهذه الكلمة فيها إعجاز أيضاً.. فتشكل الدخان يحتاج للأكسجين، والفضاء الخارجي كما نعلم لا يوجد أكسجين وبالتالي لا يتشكل الدخان، بل تتشكل شرارة نارية عنيفة أشبه بإعصار ناري نتيجة ذوبان وتبخر النحاس... الدخان الذي نعرفه يتركب أساساً من أول وثاني أكسيد الكربون.. ومركبات أخرى يدخل الأكسجين في تركيبها.
    وسؤالنا للمشككين بهذا القرآن: كيف علم نبينا عليه السلام بوجود عنصر النحاس في الفضاء الخارجي وأنه من أنواع العذاب الشديد؟ ومن أين جاء بكلمة(شواظ) وهي مناسبة جداً للتعبير عن احتراق النحاس في الفضاء الخارجي حيث لا يوجد أكسجين مما يولد كرة نارية ملتهبة من دون دخان كالذي عرفه على الأرض.. ولا نملك إلا أن نقول.. سبحان الله!
    ــــــــــــبقلم عبد الدائم الكحيل

    الماء في كل مكان من الكون


    حتى الآن هناك نظريات متعددة لنشوء الكون ونشوء المياه.. ولكن الأبحاث الحديثة تؤكد أن الماء موزع بانتظام في أرجاء الكون مما يحير العلماء.. دعونا نتأمل....




    عثر العلماء على جزيئات ماء في نيازك قادمة للأرض، ووصلوا إلى نتيجة أن الماء موجود في الفضاء وتشكل قبل مليارات السنين، وأن الماء ليس خاصاً بكوكب الأرض إنما منتشر في الكون.الله تعالى أشار إلى وجود ماء بعد نشوء الكون في قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30].قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [هود: 7].الكثير من الآيات تؤكد أن ماء الأرض نزل من السماء كما في قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18].فهذه الآية تتحدث عن ماء نزل من السماء وسكن في الأرض وذلك حلال فترة بناء السماء وتكوين الأرض كما في آية أخرى يقول فيها البارئ عز وجل: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) [البقرة: 22].
    تبين دراسات النيازك والمذنبات التي أجرتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أن هناك مليارات من هذه المذنبات والنيازك مليئة بالمياه وتسبح في أعماق هذا الكون.. وهنا يحتار العلماء في إيجاد تفسير لذلك.. فمتى تشكلت هذه الكميات الضخمة من المياه وأين.. وربما يكون الجواب أن الماء قد تشكل بعيد نشوء الكون وانتشر في كل مكان مع حدوث التوسع الكوني..وتأملوا معي كيف ربطت هذه الآية: تمهيد الأرض من خلال ضربها بالنيازك وتسويتها وتسطيحها لتكون ممهدة أمام البشر – بناء السماء وتشكل مزيد من النجوم والمجرات والكواكب – إنزال الماء إلى الأرض مع النيازك لتكوين البحار والأنهار والغيوم...فيما بعد وتكوين دورة الماء ليعود الماء فينزل من سماء الأرض (الغلاف الجوي) ويعود إلى الأرض ويتبخر بفعل الرياح... ومن جديد تستمر الحياة كما قال تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22].لذلك فإن وجود الماء في كل مكان من الكون يعني أن الماء لم يتشكل في مكان محدد بل في كل مكان وفق نظام محكم. ولذلك فإن القرآن الكريم يتفق تماماً مع المشاهدات العلمية، حيث ربط القرآن بين نشوء الكون ونشوء الماء.. والعلم يؤكد أن الماء موجود في كل مكان مما يدل على أنه تشكل مبكراً وقبل مليارات السنين.. فسبحان الله!ــــــــــــبقلم عبد الدائم الكحيل



    المقابر الكونية





    الكون كائن حي فيه الحياة والموت وفيه مقابر تدفن فيها النجوم.. دعونا نتأمل الاكتشاف العلمي الجديد لتهاوي النجوم داخل الثقوب العملاقة....

    اكتشف العلماء دليلاً على سقوط نجم أو كوكب داخل ثقب أسود في داخل مجرتنا. ويقول العلماء إن هذا الثقب القريب من مركز مجرتنا يجذب إليه مادة النجم بشدة ويبتلعه حيث يقوم بشفطه كما تفعل المكنسة الكهربائية التي تشفط الغبار.لاحظ العلماء تدفق مفاجئ لتيار من الغاز ينطلق من النجم باتجاه مجهول ويشكل دوامة تلتف حول الثقب الأسود، مع العلم أن الثقب الأسود لا يمكن رؤيته، ولكن العلماء رأوا الدوامة المتشكلة حوله نتيجة ابتلاعه للنجم.
    في قلب هذه المجرة التي تحوي أكثر من 100 مليار نجم هناك يقبع ثقب أسود هائل الوزن، يقوم بابتلاع كل ما يصادفه في طريقه خلال تحركه وجريانه في الفضاء بسرعات كبيرة. هذا الثقب ليس الوحيد.. بل هناك ملايين وربما مليارات منه تنتشر في أرجاء الكون الواسع.
    إن صدى الضوء الصادر عن عملية الابتلاع يتم رصده من قبل علماء ناسا، حيث يؤكدون أن الثقب الأسود موجود ويقوم باستهلاك الكثير من الكواكب والنجوم والغبار.. وأحياناً بعض الحجارة... كلها تشكل "غذاء" لهذا الثقب... سبحان الله!
    وهذا رسم لعملية ابتلاع نجم من قبل ثقب أسود، الثقب الأسود في المركز وحوله دوامه تشبه الإعصار من الغاز حيث لا يصل النجم مباشرة لداخل الثقب، بل تتحول مادة النجم إلى غاز أولاً بفعل الجاذبية الهائلة له، ثم يجريالثقب الأسود له وزن يبلغ مليارات وزن الشمس!! ومادة النجم المبتلع تشكل وقوداً لهذا الثقب الذي يقوم بتنظيف الكون. ولذلك يعتبر بمثابة مقبرة كونية عملاقة!
    نجم في نهاية حياته يبعد عنا 4200 سنة ضوئية، هذه هي نهاية النجوم، تظهر بألوان زاهية. حيث تبلغ درجة حرارة سطحه 50000 درجة مئوية.. وتظهر هذه الألوان نتيجة الغازات المتدفقة نتيجة انهيار النجم.. وتختلف أطوال الموجات الصادرة عن الضوء الناتج عن الانفجار حسب طبيعة وتركيب الغازات..
    المجرة الحلزونية IC 2560 وتبعد عنا 110 مليون سنة ضوئية. NASA/ESA ونلاحظ القلب اللامع لهذه المجرة الذي يدل على تجمع النجوم في المركز. هذه المجرة يقبع فيها عدد من المقابر الكونية، وهي ضرورية لاستمرار هذه المجرة وبقائها على قيد الحياة.. فالموت في عالم النجوم ضروري ولا يقل أهمية عن الحياة!
    الشمس كما رآها العلماء من خلال المرصد Solar Dynamics Observatory's Atmospheric Imaging Assembly AIA الخاص بوكالة ناسا بتاريخ February 11, 2010 هذه النجم عندما تموت لن تتحول إلى ثقب أسود لأن كتلتها لا تكفي لذلك، إنما ستتكور على نفسها ويخبو ضوؤها وتتحول لعملاق أحمر بحيث تبلغ حدودها مدار القمر وربما تبتلعه في النتيجة!وسبحان الله هذه الاكتشافات تتضمن عدداً من الحقائق العلمية التي تتجلى أمامنا اليوم.. ولكن هذه الحقائق أشار إليها القرآن قبل 14 قرناً.. دعونا نتأمل:1- حقيقة سقوط نجم في أعماق ثقب أسود أشار إليها القرآن بقوله تعالى: (وَ النَّجْمِ إِذَا هَوَى) [النجم: 1]. وكلمة هوى بمعنى سقط وهوى باتجاه جسم آخر.. وكذلك تتضمن معنى لطيفاً وهو أن النجم يهوي على نفسه وتتساقط مادته لمركز جاذبيته (انظر مقالة بعنوان: والنجم إذا هوى).2- الثقوب السوداء هي مقابر كونية تكنس وتنظف الكون بسبب جاذبيتها الفائقة التي لا تسمح للضوء بمغادرتها وبالتالي فهي مختفية لا تُرى أبداً.. وهذه النجوم أشار إليها القرآن بقوله: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) [التكوير: 15-16].3- إن حقيقة موت وولادة النجوم أيضاً أشار إليها القرآن في سورة النجم.. فالله تعالى يقول: (وَ أَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَ أَحْيَا) [النجم: 44]. والموت هنا لا يعني البشر فقط.. بل الكائنات الحية والنجوم وكل ما يخطر ببالك فكلها سوف تفنى.. ولا يبقى إلا الله تعالى.4- حقيقة موت الشمس وتكويرها وانخفاض ضوئها أشار إليها القرآن بقوله تعالى: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1].ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله... كلما اكتشف العلم حقيقة كونية رأينا إشارة بينة لها في كتاب الله تعالى.. وهذا يدل على أنه لا تناقض بين العلم والقرآن.. (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].ــــــــــــبقلم عبد الدائم الكحيل

































    أمواج الحبك: كلمة واحدة تشهد بصدق القرآن


    إنها كلمة وردت في القرآن أثبت العلم أنها دقيقة جداً ومن المستحيل أن تأتي بالمصادفة أو تكون من تأليف بشر.. دعونا نتأمل هذه الحقائق اليقينية الجديدة....

    في زمن الأصنام والأساطير.. وآلاف الآلهة.. في زمن نجد فيه كل مجموعة من الناس ينحتون إلهاً من الحجر.. ثم يعبدونه ويقدسونه.. ولذلك كان التفسير العلمي لأي ظاهرة مرتبط بهذه الآلهة.. ونجد حضوراً قوياً للخرافات في تفسير الظواهر الكونية... في زمن كهذا جاء رسولنا الكريم عليه السلام..
    لقد كان همّه الأول أن يقنعهم بأن هذه الحجارة لا تضر ولا تنفع.. وأن للكون إلهاً واحداً هو الخالق المبدع تبارك وتعالى. وكان همّه أن يخلصهم من الخرافات ويخرجهم من الظلمات إلى النور.. وفي مثل هذه الظروف لا يمكن لعاقل أن يتخيل أن مثل هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام جاء ليحدثهم عن نظريات في علم الفلك سوف يتم اكتشافها بعد أكثر من 1400 سنة!!!
    إنها كلمة رائعة نجدها في كتاب الله تعالى لها عجائب لا تنتهي.. إنها كلمة (الحُبُك) في قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) [الذاريات: 7] والتي تدل على ثلاثة معاني رئيسية وهي: الطرق – النسيج المحكم – أمواج الرمال، فكيف تطور فهمنا لهذه الكلمة وما هي اكتشافات العلماء التي تثبت صدق كتاب الله تبارك وتعالى؟
    1- الحبك هي الطرق
    في اكتشاف حديث تبين للعلماء أن الكون عبارة عن مجموعة من المجرات والنجوم والدخان والثقوب السوداء والنجوم الطارقة والنجوم اللامعة ومكونات أخرى... وجميع هذه المخلوقات تسير وتتحرك وتجري على مسارات محددة تشبه الطرق السريعة highways وكل الأجرام الكونية تتحرك حركة دقيقة جداً عبر هذه الطرق..
    إذاً الحقيقة العلمية تؤكد أن السماء ذات طرق! وهذا ما أنبأ عنه القرآن قي قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) [الذاريات: 7]. وقد فسر علماؤنا قديماً هذه الكلمة على أنها تتحدث عن طرق لا نراها ولكنها موجودة!
    فهذا هو القرطبي والطبري وابن كثير وغيرهم من المفسرين قالوا: (الحبك) هي الطرائق وهي جمع لكلمة حبيكة. وبالفعل نحن نرى اليوم هذه الطرق التي لم يرونها من قبل، ولكنهم آمنوا بها لأن القرآن أنبأهم عنها.. فسبحان الله!
    رسم بالسوبر كمبيوتر لجزء من الكون المرئي وتظهر المجرات وهي تتدفق عبر مليارات السنين على ما يشبه الطرق السريعة، هذه المجرات تتدفق بسرعة هائلة وتتجمع فيما يشبه العقد، ثم تنطلق منها طرق أخرى .. وهكذا.. وهذه الطرق هي ما سماه القرآن بالحبك، وهذه الكلمة تشهد على إعجاز القرآن الكريم.
    هذا الرسم يمثل التدفق السريع للمجرات واتجاهاتها وكيف أن النظام هو الذي يحكم هذا الكون، لا مكان للفوضى، لا مكان للعبث، ولا مكان للعشوائية أو المصادفة.. ولذلك فإن الآية الكريمة (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) [الذاريات: 7] تعبر تعبيراً دقيقاً عن هذه الحقيقة التي تعتبر اليوم حقيقة يقينية. فكلمة (الحبك) تعني في هذه الحالة: الطرق.
    2- الحبك تعني النسيج المحكم
    لقد فسر العلماء هذه الكلمة أيضاً على أنها تدل على النسيج القوي والمحكم، فهذا هو القرطبي يقول في تفسيره: قال ابن عباس وقتادة ومجاهد والربيع: ذات الخلق الحسن المستوي. وقاله عكرمة; قال: ألم تر إلى ‏النساج إذا نسج الثوب فأجاد نسجه; يقال منه حبك الثوب يحبكه بالكسر حبكا أي أجاد نسجه.‏
    وبالفعل وجد العلماء ان كوننا المرئي عبارة عن نسيج شديد القوة والإحكام ولكن مادته المجرات، وخيوطه تمتد لملايين التريليونات من الكيلومترات، في نسيج محكم يشهد على عظمة الخالق المبدع سبحانه وتعالى.
    وقد أظهرت أحدث الدراسات الكونية أن المادة المظلمة في الكون وهي تشكل نسبة عالية منه مع الطاقة المظلمة، وهي التي تتحكم بمصير المجرات، وتجبرها على التحرك باتجاهات محددة لتشكل نسيجاً كونياً رائعاً، لم يتم الكشف عنه إلا في القرن 21 ولكن القرآن كشفه لنا بكلمة واحدة هي (الحبك) فسبحان الله!
    صورة للكون المبكر في بداية تشكله وقد بدأت المجرات الأولى تتشكل.. وربما معظم هذه المجرات غير موجود حالياً أو تغير شكلها أو مكانها مع مرور بلايين السنين، ولكن الذي تأكد منه العلماء أن هذه المجرات منذ بداية تشكلها تشكلت بطريقة منظمة وتشكل نسيجاً كونياً رائعاً وهو عبارة عن خيوط كونية عملاقة.. وهذه العملية المنظمة تؤكد عدم وجود مصادفات في هذا الكون.
    صورة للخيوط الكونية التي تمتد لملايين السنوات الضوئية (كل سنة ضوئية تساوي تقريباً 10 مليون مليون كيلومتر)، ونرى آلاف المجرات وهي تظهر كنقاط مضيئة. فسبحان الذي أبدع هذا النسيج المحكم، بل وأنبأ عنه بكلمة واحدة بل وأقسم بهذه الظاهرة العجيبة: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) [الذاريات: 7]..
    صورة للنسيج الدماغي مأخوذة بواسطة مجهر خاص يدعى fluorescence microscope وتظهر الخلايا العصبية للدماغ البشري وهي تشبه إلى حد كبير النسيج الكوني للمجرات، مع فارق بسيط وهو الحجم! والسؤال: ألا يدل هذا التطابق العجيب على أنه لا مصادفة في الكون، بل هو خالق واحد سبحانه وتعالى..

    3- أمواج من الحبك
    في عام 2014 تبين للعلماء أن الكون جاء نتيجة تضخم كبير أو توسع مفاجئ حدث قبل 13.7 مليار عام تقريباً، وبسببه نشأت النجوم والمجرات... والشيء الغريب أن هذا التوسع المفاجئ أطلق موجات تشبه تلك الخطوط التي ترسمها أمواج البحر على الشاطئ الرملي!
    هذه الأمواج تميز السماء وتعتبر صفة مميزة لها اليوم، ونستطيع رؤيتها والتقاطها وتسجيلها من خلال مراصد فلكية متطورة، وتبين أن الأمواج التي أطلقها الكون في بداية تشكله ترسم خطوطاً ثلاثية الأبعاد ولكن أقرب شيء لها إذا أردنا أن نتخيل، هو الكثبان الرملية التي تضربها الرياح أو ما تتركه أمواج البحر على الشاطئ من أثر يشبه أنصاف الدوائر.
    صورة للمرصد الفكي الذي يعمل على التقاط الأمواج الثقالية التي أطلقها الكون ولا زالت تسبح في الفضاء حتى يومنا هذا. هذا الاكتشاف شارك فيه آلاف العلماء منذ زمن آينشتاين (منذ مئة عام تقريباً) الذي تنبأ بالأمواج الثقالية (أمواج الجاذبية الكونية)، وجاء بعده علماء كثيرون أبرزهم: هابل، ستيفن هوكينغ.. ووكالات فضاء مثل ناسا والأوربية ... ومختبرات كثيرة مثل مختبرات ماكس بلانك بألمانيا... ومئات العلماء والمختتبرات والوكالات ورواد الفضاء... كل هؤلاء على مدى مئة سنة ساهموا وتعبوا وأفنوا أعمارهم وتكلفوا المليارات في سبيل إثبات أن السماء بالفعل هي حبك، بكل ما تعنيه الكلمة.. فهل يدعي أحد أن هذه الكلمة جاءت عبثاً في كتاب الله تعالى!!
    عندما يضرب ماء البحر هذه الرمال فإنه يرسم خطوطاً متجعدة تدعى باللغة الإنكليزية ripples هذه الخطوط المجعدة تشبه إلى حد بعيد الأمواج التي أطلقها الكون في بداية تشكله.
    العجيب أن أحد أهم معاني كلمة (الحبك) هو هذه الخطوط المتشكلة على الشاطئ الرملي!! فهذا هو القرطبي يروي تفسيرة لكلمة (الحبك) فيقول: قال الضحاك: ذات الطرائق; يقال لما تراه في الماء والرمل إذا أصابته الريح حبك. ونحوه قول ‏الفراء; قال: الحبك تكسر كل شيء كالرمل إذا مرت به الريح الساكنة، والماء القائم إذا مرت به ‏الريح، ودرع الحديد لها حبك، والشعرة الجعدة تكسرها حبك. ولكنها تبعد من العباد فلا يرونها ‏.
    وهذا يعني أن العرب قديماً فهمت من هذه الكلمة أن للسماء صفة مميزة وهي هذه الأمواج المتجعدة على الشاطئ.. ولكن هذه الحبك تبعد عن العباد فلا يرونها..
    هذه الخطوط ترسمها الرياح عندما تحتك بسطح الماء وهي ما تعرفه العرب منذ عصر الجاهلية بأنه: الحبك. وهذا الشكل يشبه شكل الأمواج التي أطلقها الكون، وأصبحت صفة مميزة لهذا الكون تستحق أن يقسم بها البارئ عز وجل، والله لا يقسم إلا بعظيم.. سبحانه وتعالى.
    وأخيراً
    أصبح لدينا ثلاثة معاني رئيسية لكلمة واحدة هي (الحبك) التي وصف الله بها السماء، 1- الطرق 2- النسيج 3- الأمواج.. والمعاني الثلاثة لم تكتشف إلا في القرن الحادي والعشرين، ولكن القرآن أنبأ عنها بكلمة واحدة هي (الحبك)! فهذه الآية نزلت في مكة المكرمة وفي أول ظهور الإسلام، فتصوروا أن نبينا عليه السلام في أول دعوته إلى الله ينبئهم بحقيقة علمية سوف يتم اكتشافها بعد أكثر من 1400 سنة!!
    بالله عليكم، هل يمكن لإنسان عاقل أن يصدق أن محمداً عليه الصلاة والسلام جاء بهذه الكلمة بالمصادفة؟ أو أنه اخترع هذه الآية من تلقاء نفسه.. ليأتي علماء الغرب وبعد قرون طويلة ليكتشفوا مصداق ذلك؟ بل كيف تمكّن من العثور بين كلمات اللغة على كلمة واحدة تعبر بمنتهى الدقة عن حقيقة السماء؟!
    إن هذه الكلمة تشهد على صدق كلام الله تعالى، وأن هذا القرآن هو الحق من عند الله، وأن محمداً هو رسول بلغ ما أوحاه الله إليه بأمانة وإخلاص.. فلذلك أقول لكل ملحد: أرجو أن تفكر طويلاً بهذه الكلمة وحاول ألا تخدع نفسك وتقول إنها مصادفة.. عسى الله أن يهدينا جميعاً إلى طريقه المستقيم.
    ــــــــــــبقلم عبد الدائم الكحيل






    أول صورة حقيقية للحبك تبهر العلماء


    العلماء يلتقطون أول صورة للخيوط الكونية التي تربط المجرات ببعضها في نسيج حبك بإحكام مبهر.. مما يثير دهشة العلماء....

    في بحث جديد نشرته مجلة الطبيعة الأمريكية (19-1-2014) اندهش العلماء لدى رؤيتهم النسيج الكوني المحكم في صورة جديدة تبين مدى الدقة والتعقيد في حبك هذه المجرات. إنها أكبر سحابة كونية تمت رؤيتها حتى الآن.ويقول العلماء إنهم تمكنوا من التقاط صورة حقيقية لأول مرة تظهر جزء من النسيج الذي يربط المجرات. وعلى الرغم من المسافات البعيدة التي تفصلنا عن هذه الحبك الكونية، إلا أننا تمكنا من رؤيتها بفضل نجوم شديدة اللمعان يطلق عليها Flashlights أي المصابيح الكاشفة، فوجود مصباح لامع بالقرب من هذا الخيط الكوني وبفض الإضاءة الشديدة رأى العلماء قسماً من هذا النسيج المبهر.
    عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية نرى هذا المشهد، إنه جزء صغير جداً من مجرتنا (درب التبانة) والتي تحوي أكثر من مئتي مليار نجم. إنها جزء صغير من الكون الذي يحوي أكثر من مئة مليار مجرة!!
    هكذا تبدو المجرة من قريب.. قرص يحوي مليارات النجوم تتركز معظم النجوم في المركز وتدور بحركة عنيفة وسريعة جداً... مئات الآلاف من الكيلومترات في الساعة.. وعلى الرغم من هذه السرعة الهائلة للنجوم فإن النجم يستغرق ملايين السنين حتى يتم دورة كاملة حول مركز المجرة.. فتصوروا كم هذه المجرة ضخمة وكبيرة... وسبحان الله، إنها لا تكاد ترى عندما نبتعد عنها..
    صورة لمجموعة من المجرات البعيدة التي تبعد عنا ملايين السنوات الضوئية.. هكذا تبدو المجرات من بعيد.. كل مجرة قد تكون أكبر أو أصغر من مجرتنا وتحوي مليارات النجوم... وكل نقطة مضيئة تمثل مجرة في هذه الصورة.. وحتى عهد قريب لم يتمكن العلماء من رؤية الخيوط التي تربط هذه المجرات ضمن نسيج مذهل إلا بواسطة الحسابات والسوبر كمبيوتر.
    صورة حقيقية للمصباح الكوني الكاشف Quasar الذي يضيء جزءاً من الخيط الكوني. يقول الباحثون Sebastiano Cantalupo - Xavier Prochaska وفريق البحث من جامعة كاليفورنيا University of California إن الشعيرة الكونية المكتشفة تمتد لأكثر من مليون ونصف سنة ضوئية (السنة الضوئية الواحدة تساوي 9.46 مليون مليون كيلومتر) .. إنها مسافة هائلة جداً (تساوي عشرة أضعاف طول مجرتنا) ولكنها لا تكاد تساوي شيئاً أمام النسيج الكوني الذي يمتد لمليارات السنوات الضوئية.. سبحان الله خالق هذا الكون!صورة لجزء من الكون يبلغ عرضه عشر ملايين سنوات ضوئية (بواسطة المحاكاة بالكمبيوتر) تظهر شعيرة كونية تربط بين المجرات.. ويقدر العلماء كمية المادة في الشعيرة الكونية (جزء صغير من الخيط الكوني) التي تم رصدها بأكثر من تريليون شمس!صورة للحبك الكونية التي رآها العلماء من خلال عمليات المحاكاة بالكمبيوتر العملاق.. النقط الحمراء هي عبارة عن مجرات.. كل مجرة تحوي مليارات النجوم.. أما النقط الصفراء المتوهجة فهي تجمعات لمجرات، كل تجمع ربما يحوي عشرات أو مئات المجرات... سبحان الله، إن العقل يعجز عن الإحاطة بهذا النسيج.. فكيف بعقولنا إذا أرادت أن تتخيل من هو الله!! لذلك فإن أروع كلمة نرددها ويتجلى معناها في هذا المشهد هي "الله أكبر"..
    يقول العلماء إن الكون يحوي ملايين الخيوط الكونية، وكل خيط يمتد لمئات الملايين من السنوات الضوئية وكل سنة ضوئية تساوي 9.46 تريليون كيلومتر... فكم هذا الكون كبير.. ولكن الله أكبر عز وجل!في هذا البحث يتحدث العلماء عن عملية "بناء" حقيقية للكون في بداية خلقه، وليس انفجار عشوائي. فقد بدأت النجوم القديمة بالتشكل والتي بدورها تجمعت ضمن مجرات.. وبدأت ببث الضوء وبدأت السحب الكونية تتشكل من غاز الهيدروجين وتشكل جسوراً كونية تربط بين المجرات.. وبدأت ملامح لنسيج هائل تتشكل من خيوط وشعيرات كونية... وكل ذلك يحدث مع توسع الكون بهدوء .. إنها عملية منظمة جداً ومحكمة جداً.كيف تناول القرآن هذا البحث العلمي؟عندما نقرأ مثل هذا البحث في مجلة علمية شهيرة مثل مجلة الطبيعة وتاريخ نشر البحث هو بداية عام 2014 نتوقع أنه لا يمكن أن نجد مثل هذه المعلومات الحديثة جداً في كتاب قديم! ولكن المفاجأة أننا نجد بدقة مذهلة نفس المعلومات في القرآن الكريم الذي أنزل قبل 1400 سنة ولكن كيف؟البحث يتحدث عن عملية بناء منظمة للكون مع عملية توسع تسير وفق نظام.. القرآن تحدث عن هذا البناء وعن هذا التوسع في آية واحدة، قال تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات: 47].. ومعنى بأيد أي بقوة. وكما نلاحظ من البحث أن هناك قوى جاذبية هائلة تحكمت في بناء الكون.البحث العلمي يتحدث عن الخيوط الكونية والنسيج.. وعن أول صورة لخيط كوني صغير (شعيرة كونية) والقرآن أشار إلى ذلك بدقة مذهلة في آية عظيمة يقول فيها تبارك وتعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) [الذاريات: 7]. ومعنى الحبك أي النسيج المحكم.البحث العلمي تحدث وبالصور عن مصابيح شديدة الإضاءة كشفت لنا أكبر سحابة كونية يعود تاريخ تشكلها لمراحل مبكرة من خلق الكون (قبل أكثر من عشرة مليارات سنة) .. القرآن يتحدث عن هذه المصابيح وعن سحب دخانية انتشرت بكثرة في بدايات خلق الكون.قال تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ) [فصلت: 11].. ثم يقول: (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ) [فصلت: 12]... سبحان الله، هذه الآيات وردت في أثناء الحديث عن بداية خلق الكون بشكل يطابق الحقيقة العلمية الحديثة.ونقول بالله عليكم: ألا يدل وجود هذه الحقائق في القرآن على أنه كتاب الله؟!ــــــــــــبقلم عبد الدائم الكحيل

    حقائق جديدة حول الدخان وبداية خلق الكون

    كلمة (دخان) التي تستخدم حديثاً لوصف الكون المبكر وردت في القرآن قبل أربعة عشر قرناً.. سبحان الله....

    بعد رحلة طويلة من البحث تمكن العلماء من إعطاء تعريف دقيق للسحب الغبارية التي تملأ الكون، ومعظمها يعود لمليارات السنين. فقد تمكن علماء من وكالة ناس من تحليل هذا الغبار الكوني المسى Cosmic Dust ووجدوا بعد التحليل المجهري بأنه لا علاقة له بالغبار... إنه مثل الدخان Smoke وهذه الكلمة تم استخدامها في القرن الحادي والعشرين.
    أبحاث الفضاء اليوم تتحدث عن الدخانSmoke ككلمة أدق من الغبار الكوني، وهذه الكلمة وردت في القرآن لوصف الكون المبكر في بدايات خلقه.
    الموقع الإلكتروني لمختبر هيرشل في جامعة Cardiff University يؤكد هذه الحقيقة بعد رؤية التركيب الكيميائي لهذا الدخان، لاحظوا معي كلمة Smoke ومعناها الحرفي دخان.وفي بحث بعنوان Sweeping up the mystery of cosmic dust تم استخدام الكلمة ذاتها للتعبير عن لغز الغبار الكوني ، إنه لا يشبه الغبار إنما يشبه ذرات الدخان.وفي بحث بعنوان Supernovae Produce Dust More Efficiently Than Previously Thought يتحدث الكاتب عن اكتشاف عظيم لأول مرة عام 2003 ويعتبره حلاً للغز الغبار الكوني، ويقول:We have just discovered that some supernovae have bad habits – they belch out huge quantities of smoke, known as cosmic dust. This solves a long-standing mystery over the origin of cosmic dust and suggests that supernovae, which are exploding stars, were responsible for producing the first ever solid particles in the Universe.وهذا يعني أننا اكتشفنا للتو أن الانفجارات النجمية تنشر كميات هائلة من الدخان الذي يدعى الغبار الكوني، وهذا يحل لغزاً استمر طويلاً حول هذا الغبار ومنشئه، حيث إن هذه الانفجارات هي المسؤولة عن إنتاج أول جزيئات صلبة في الكون! وفي مقالة جديدة April 10, 2013 اكتشف العلماء لأول مرة مجرة قديمة جداً تشكلت قبل أكثر من 12.7 مليار سنة أي في بدايات خلق الكون، ولكن هذه المجرة لا يمكن رؤيتها لولا أنه بالقرب منها يوجد نجم لامع جداً يشبه المصباح الذي يضيء ما حوله!!وهنا صورة تخيلية للنجم المصباح الكوني الذي يضيء ما حوله بشدة،وهنا صورة حقيقية لهذا النجم المصباح، ويبدو بعيداً جداً في أعماق الكون.كما تم الإعلان عن أكبر بناء كوني يتألف من مجموعة من المصابيح الكونية (quasar) يبلغ عرض البناء 4 مليارات سنة ضوئية. ونرى في الصورة كيف أن هذه النجوم تشبه المصابيح العملاقة.
    إن هذه المصابيح تتميز بأنها تضيء ما حولها لمسافة تصل إلى مليون سنة ضوئية.إن قوة الإضاءة لهذه المصابيح تجعل المجرات القريبة تتوهج ... تصوروا أن نجماً واحداً يشع الضوء لمجرة تجوي مليارات النجوم!!! في بحث نشر على مجلة الطبيعة Nature تبين أن الكون في بدايات خلقه (عندما كلن عمره أقل من مليار سنة) أنتج كمية هائلة من الدخان الذي يسميه العلماء الغبار الكوني من خلال الانفجارات التي يسميها العلماء السوبرنوفا. لقد كان الدخان هو أول منتج صلب للكون ومنه تشكلت الكواكب والأرض والشمس..في عام 2009 رأى الباحثون في جامعة مانشستر manchester لأول مرة الدخان الكوني بكميات كبيرة وتأكدوا أن الدخان هو شيء أساسي جداً في بناء الكون، ويقول الباحثGreg Sloan :“We haven't seen carbon-rich dust in this primitive an environment before,” “What this tells us is that carbon stars could have been pumping out dust soon after the first galaxies were born”.نحن لم نرً غبار غني بالكربون (دخان) في بيئة بدائية للنجوم من قبل.. وهذا يعني أن النجوم بثت كميات من هذا الغبار وهناك نجوم غنية بالكربوهيدرات التي هي أصل الحياة على الأرض..

    صورة للدخان الكوني بالمجهر الإلكتروني..
    وأخيراً فإن القرآن الكريم أشار إشارة واضحة إلى وجود كميات كبيرة من الدخان في بداية خلق الكون.. قال تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [فصلت: 11-12]...هذا النص القرآني تحدث عن وجود دخان في بداية خلق السماء.. وتحدث عن خلق المصابيح وهي النجوم اللامعة شديدة الإضاءة والتي خلقت مباشرة بعد خلق الكون.. تماماً بما يتطابق ع الحقيقة العلمية.. فسبحان الله!ــــــــــــبقلم عبد الدائم الكحيل

    خواطر إعجازية (2)... الخشوع طريق النجاح

    هل تريد أن تصل لقمة النجاح في عملك أو دراستك أو حياتك الاجتماعية؟ الحل من القرآن الكريم... لنتدبر هذه الآية ....
    منذ أكثر من عشرين عاماً وأنا أقرأ سورة المؤمنون التي تبدأ بقوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) [المؤمنون: 1-2]، وأتساءل: ما هي علاقة الفلاح وهو النجاح بالخشوع؟ وكنتُ أتصور أن هذه الآية تخص النجاح في الآخرة وليس في الدنيا، ولكن ولأول مرة وجدتُ أن هذه الآية تخص الدنيا كذلك.فالخشوع هو الطريق الأقصر للنجاح في الدراسة أو العمل أو النجاح في الحياة الاجتماعية أو في اتخاذ القرار السليم والخشوع هو الطريق الأقصر للنجاح في تحقيق السعادة في الدنيا، ولكن كيف يكون ذلك، وما هي علاقة الخشوع بهذه المسائل؟1- يقول علماء النفس في دراساتهم العلمية حول أسرار النجاح: إن أكثر ما يفقد الإنسان فرص النجاح في حياته هو تشتت التفكير وعدم التركيز، وينصحون بضرورة ممارسة التأمل والنظر إلى شيء ما لأن ذلك يساعد على تركيز الفكرة وبالتالي اتخاذ قرارات صحيحة.2- تؤكد الدراسات العلمية أن التأمل لفترات طويلة يساعد النظام المناعي على أن يكون نشيطاً ويؤدي عمله على أكمل وجه ويقاوم مختلف الأمراض، وبالتالي يكون الجسم صحيحاً وخلايا الدماغ نشطة مما يساعد على اتخاذ قرارات صائبة وزيادة فرص النجاح. مع العلم أن ما يسميه العلماء بالتأمل هو جزء من الخسشوع الذي نمارسه في صلاتنا.3- الخشوع في الصلاة يعني التفكير بعمق في معاني الآيات حيث تتضمن هذه الآيات معاني كثيرة تغير حياة الإنسان بالكامل نحو الأفضل. فالله تعالى يأمرنا بالطهارة والصدق وحسن الخلق والصبر وبر الوالدين والإحسان للآخرين... وينهانا عن الخمر والزنا والفساد في الأرض وينهانا عن إيذاء الآخرين وينهانا عن الفواحش وكل ما يضر الصحة... وبعد تدبر وتطبيق هذه التعاليم يصيح المؤمن أكثر صحة وقوة وتوازناً... ويساعده هذا على النجاح أكثر في الحياة وفي جميع المجالات.
    4- تؤكد جميع الأبحاث العلمية أن المحافظة على نظافة الجسد وطهارته والالتزام بمواقيت الصلاة يجعل المؤمن أكثر نشاطاً وانضباطاً وبالتالي يساعده هذا الأمر على النجاح في حياته العملية. كذلك فإن ممارسة الخشوع تجعل الإنسان أكثر سعادة، أي أن الخشوع هو طريقة سهلة لعلاج الاكتئاب أيضاً.5- كما أن الخشوع لله يمنح الإنسان ثقة عالية بنفسه وبقدراته على النجاح لأنه يتصور أن الله تعالى معه، وأن الله سيذلل له المصاعب ويدله على الطريق الصحيحن وهذا الإحساس يساعد الإنسان كثيراً على النجاح في العمل أو الدراسة.6- النص القرآني الكريم ربط بين ثلاثة محاور أساسية وهي: الإيمان (الْمُؤْمِنُونَ) – الصلاة (صَلَاتِهِمْ) – الخشوع (خَاشِعُونَ)، والإيمان هو عمل القلب أما الصلاة فهي عمل الجوارح أو الأعضاء والخشوع هو عمل القلب، وهنا نلاحظ أن الله تعالى أعطى أهمية أكبر لعمل القلب ليدلنا أن الهدف من الصلاة ليس مجرد القيام والركوع والسجود كأعمال بدنية إنما المقصود هو زيادة الإيمان واليقين والخشوع..7- إن القرآن في هذا النص ربط بين النجاح والخشوع وهذا مطابق للدراسات العلمية التي تؤكد على أهمية التأمل في النجاح، وبالتالي فإن القرآن أحقّ أن يُتّبع لأن تعاليم القرآن تضمن لنا النجاح والسعادة.وأخيراً دعونا نعيد قراءة النص الكريم: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) [المؤمنون: 1-2]، ونتساءل: هل أصبح للخشوع معنى أعمق وأهم في ممارسة هذه العبادة؟ وهل نطبق هذا الخشوع في حياتنا: في الصلاة وفي تلاوة القرآن وفي الدعاء... وحتى أثناء معاملة الناس نكون خاشعين لله تعالى فنرحم الآخرين ونساعدهم ونفعل الخيرات... عسى الله أن يرحمنا في الدنيا والآخرة.ــــــــــــبقلم عبد الدائم الكحيل









    زملائي وزملا ئي هداما وعدت به

    تاخرت وانا اسفة

    وانت ضروني فهناك الكتير والكتير في جعبتي

    والان اترككم في امان الله وعزه والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
















    صحيح عن ما دا تريدون ان تعرفوافانا هنا







    ملا حظة انا لماقراالموضوع لانني مشغولة بكتابة الجزء 3-4




























































































































    التعديل الأخير تم بواسطة st.zaher1 ; 07-06-2018 الساعة 10:25 PM سبب آخر: حذف الروابط
    علوم كوكب المعا رف

    مقصدي ومقصد جميع من طلب العلم والعلا

    فمن فاته التعليم في الصغر كانه فقد حياته في الكبر






  2. #2
    سبيستوني ضيف الصورة الرمزية ayat2007
    تاريخ التسجيل
    26 Aug 2016
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    16
    المكتبة الاولى لم تقبل لدا بدات بالتثانية فانا لااحب الاعادة:d
    علوم كوكب المعا رف

    مقصدي ومقصد جميع من طلب العلم والعلا

    فمن فاته التعليم في الصغر كانه فقد حياته في الكبر






  3. #3
    مشرف إداري الصورة الرمزية st.dina1
    تاريخ التسجيل
    05 May 2011
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    3,040

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-28-2018, 02:04 AM
  2. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 06-16-2013, 08:58 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-03-2012, 02:08 PM
  4. عجـ!ئب الارقـام في !لقرآن !لكريم !!
    بواسطة egibt في المنتدى أفلام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-08-2011, 05:43 PM
  5. تهنئة لكريم زياني
    بواسطة samare في المنتدى رياضة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-19-2010, 04:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •