اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة st.dina1 مشاهدة المشاركة



إذاً كانت أعلى نسبة تصويت للمحاضرة الشهيرة بصوت نبع الحنان أو نبع الأمان:
دع الجوال من يدك...هو سبب كل مصائبك
ههههههههههههههههههههههههه هه

  • دع/ي الجوال من يدك كل الامراض بسببه


    637.50%


طبعاً عندما كنت ببيت أهلي كانت المحاضرة الأشهر بعنوان:
دينا اتركي الكتاب من يدك وقومي ساعديني ههههههههههههههههههههههههه ههه

في يوم من ايام انتقالنا للبيت الجديد الأولى...كنت قد طلبت من عمار بعض الطلبات...وكان مشغولاً جداً بإطعام بو هههههههههههههه طبعا بو معروف ....ذلك الكائن الذي يجعلنا نستيقظ في منتصف الليل لانه متسخ او جائع في الجوال....انشغلت قليلاً وعدت...فوجدته لم يتحرك من مكانه...وقبل ان انطق أي حرف...قال بصوت شبه منخفض:الآن ستبدأ محاضرة اترك الجوال.......الصراحة افقدني ذلك كل الهيبة وصرت أضحك هههههههههههه وحتى لا يسجل هدف عليه اعطيته محاضرة عن بر الوالدين ولم اذكر الجوال ههههههههههههههه
لكن تفكرت بالأمر وقررت عدم القاء المحاضرات مرة أخرى عليه بذلك الاسلوب الممل...لانني لطالما كرهت ذلك قبله ^^
ووضعت التصويت لكي أحصل على عناوين لمحاضرات جديدة من نبع حنان أعواني ههههههههههههههههههههههه

مع تحيات حملة:# لا_للمحاضرت
#نعم_للحوارات
السلام عليكم
كيف حالك أختي ؟
العلاقة بين الام وابنها ليست كعلاقة انسان مع انسان اخر بحيث يجب عليهما أن يتبادلا الاحترام ولايجوز لأحد منهما أن يأمر الاخر أو يتسلط عليه وبامكان أي طرف منهما أن يقبل فكرة الاخر أو يرفضها ،
علاقة الام بابنها علاقة طاعة تامة (الام الافضل هي التي تكون صديقة أبنائها) لكن لايجب أن تسمح لهم بمعاملتها معاملة عادية ، يجب على الام ايضاح فكرة أنها تأمر ولا تطلب وعلى الابن طاعتها بعد ان يفهم هذه النقطة جيدا في المراحل الاولى من طفولته بعدها يتحول الامر لطلب ^•^ بدل ان تقول الام افعل كذا تقول هل يمكنك أن تفعل كذا؟ حينها يجد نفسه وقلبه ينجر نحو قبول طلب أمه فهي غالية. ✨
المحاضرات وكذلك الحوارات تقنيتان قديمتان نوعا ما وفقدتا فعاليتهما بالنسبة لأطفال اليوم ، وسائل التكنولوجيا تم اعدادها لهدم تماسك الاسر ، بما أن تقنيات العصيان لدى الاطفال تطورت لابد من تحضير تقنيات ردع متطورة أيضا ^^ ، بالنسبة لي أعتبر أن أمر الوالدين يجب أن يطاع من المرة الاولى ان لم يتم تنفيذه في أول مرة يحين دور العقاب ^•^ ، عدم الحديث مع الاطفال لاسبوع او اسبوعين يكون كفيل بجعلهم مطيعين، من الصعب على الاطفال أن لايتحدثو مع والدتهم لذلك ستكون تجربة قاسية لهم ولن يرغبو في تكريرها
جربت هذه الطريقة مع اول أربع أطفال اعتنيت بهم ولحد الان الحمد لله اول ما اطلب منهم طلب ينفذونه من دون تذمر أو انزعاج وفي بعض الاحيان هم يسألونني اذا احتاج شيء أو لا واذا مايقومون به خاطئ أو لا حتى حيواناتهم الاليفة ان خيروني بين اثنين واخترت واحد يشترون الذي يعجبني، أما والدتهم للاسف لايطيعونها لأنها عودتهم على الاختيار بين ان يوافقو على القيام بالشيء او عدمه، الاطفال الاخرون الذين اعتني بهم لا استعمل عدم الحديث معهم كطريقة وانما استغل غيرتهم ^-^ ، اخي الصغير غير مطيع ومتمرد خصوصا عندما يبدأ بلعب ماين كرافت ^.* وقد منعتني والدتي من التدخل وهو صغير في تربيتها له ^•^ لذلك حاليا أقدم له المحاضرات رغم أني أعلم أنها لن تنفعه

في حفظ الله تعالى