مرحبا سبيستون
كيفَ_حالكِ ؟
هل لا يزال الكثير مِن الاطفال والكبار يعتبروكِ الشيء الأول والأهم في يومهم الممتلئ بالمُتعة واللعِب!!!!!
لا أعلم إن كُنتِ تعرفينني كما كُنت أنا أعرف عنكِ الكثير ، حسناً هذا لا يهُم كنت أوّد أن أُخبركِ انني بَلغت سن الثامنه عشر
لم أكُن متأكد تماماً إني لا أزال احتفظ بروح ذلك الطِفل الذي إعتادَ أن ينتظر لِقاء أُم ريمي، ويبكي مَع سامي، يهتف لكابتن ماجِد بكل روح رياضية، يضحك مع تاز المُشاكس ويتمنى العيش في العَصر الحجري كما في فلينستون ، أعتقِد يا سبيستون انني قد كَبرتُ بعض الشيء فلم أَعُد أؤمن بوجود ساحِرة تحول ثمرة اليقطين إلى عربة طائرة وكذلك لم تعد تُغريني صداقة روميو المِثالية لحدٍ ما ، رُبما انتهت احلامي معكِ وذهبت محملة مع ريح ايميلي التي اوهمتها "بالليالِ تنجلي"، كُل شيء تغير يا سبيستون مِن كوكب زُمرد حتى نهاية مجرتنا بتاريخ، رغم هذا التغير الكبير يا سبيستون لا ازالُ سجين مجرتك أُحلق كل يوم بذكريات الماضي الجميل وأتمنى لو توقف الزمن هُناك فقط عِندما كانَ همي كيف تُخفي فرح "ميمي" في الحقيبة عن أصدقائها