صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 41 إلى 60 من 60

الموضوع: سجين زندا بنكه جديدة

  1. #41
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    سيتم استكمال زندا ان شاء الله

  2. #42
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    لقد كان شعورًا غريبًا بالنسبة لي أن اكون وأقفا
    في احدا الغابات في دولة روريتانيا أمام
    الشخص يشبهني تمامًا.


    ، وقفت أنا وملك روريتانيا القادم لبضعة دقائق
    ننظر

    الي بعضها البعض في صمت.


    ثم انحنيت لتحيتة

    وتكلم هو أخيراً
    القال الملك.
    " ايها العقيد فريتز: من هذا السيد النبيل؟"

    كنت على وشك ان اجيب عندما

    تقدم العقيد سابت
    خطوة للامام وتحدث مع الملك بهدوء.

    بينما العقيد

    كان يتحدث ، كان ينصت لة الملك بتفهم ،

    وكان يحدق بي بين الحين
    وبينما كانا يتحداثان ،كنت افحص الملك بدقة
    بالتاكيد كان يشبهني بدرجة كبيرة


    علي لرغم من وجود بعض الاختلافات بيننا : ففمه كان أقل
    عرضا ووجهي كان انحف قليلا. لكن بوجة عام كنا متماثلين


    توقف العاقيد سابت عن الحديث فجأة

    بداء الملك
    يضحك بصوت عال.


    ثم تقدم خطوات ناحيتي ، وهو ما زال
    يضاحكً،


    وقال: " انا سعيد بلقائك يا ابن عم!


    ارجوا ان تسامحني لن الدهشة كانت تبدوا علي
    فانت لا تقابل مثيلك كل يوم

    فقلت "أرجوا ألا يكون ذالك اغضبك ".


    فقال "سواء أحببت ذلك أم لا ، فلا مفر من ان تكون شبيها لي انا لست غاضبا
    ويسعدني ان اقدم لك المساعدة. إلى أين تسافر؟ "


    فقلت "إلى ستر يلسو، سيدي. انا ذاهب إلى حفل التتويج


    نظر الملك إلى الرجلين الآخرين وابتسم.

    ثم صاح قائلا"ما الذي سيخطر ببال أخي مايكل إذا رآنا
    نحن الثنان معا! "


    قال فريتز فون تارلينهايم: "ولكن يا سيدي ، انا لا أعتقد انها
    ستكون فكرة جيدة أن يذهب السيد راسنديل الي ستريلسوالآن ".

    فسال
    الملك العقيد سابت " حقا؟ ما رأيك؟"


    فقال الضابط الكبير سنا.
    "أنا اتفق مع فريتز لا يجب ابد ان يذهب

  3. #43
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    لا يجب ابدا ان يذهب راسيندال الي هناك

    فقلتُ, "لا علیك یا سیدي, أنا متفھم المشكلة. سوف أغادر روریتانیا
    الیوم."

    فقال الملك, "لا داعي أن تغادر الیوم.

    من فضلك, لابد أولا

    أن تتناول معي الطعام اللیلة.


    أنت لا تقابل ابن عم جدید كل یوم."


    قال العقید سابت, "تذكر یا سیدي أن یومنا سیبدأ مبكرا غدا."

    فقال

    الملك, "ومع ذلك یمكننا أن نأكل جیدا, كما أن الطعام الجید أھم من
    النوم.


    یا سید راسیندل, ما اسمك الأول؟"

    فأجبتُ وأنا أنحني لھ مرة

    ثانیة, "ھو نفس اسمك."


    تعبير وش الملك لما عرف ان اسم بطل قصتنا علي اسمة


    فقال, "تعالى إذن یا ابن العم رودولف. أنا

    لا أمتلك منزلا ھنا, ولكني أقیم في المكان الذي یستخدمھ أخي مایكل
    أثناء الصید. إنھ لیس كالقصر الذي اعتدت علیھ, ولكنھ یفي بالغرض
    لبضعة أیام."


    وھكذا, قمتُ بالسیر مع الملك لمدة نصف ساعة عبر

    الغابة نتحدث بلا تكلّف حتى وصلنا إلى كوخ خشبي صغیر یُستخدم
    عند الصید ویقع بین الأشجار.

    خرج خادم الملك الشخصي لملاقاتنا.


    كانت الخادمة الأخرى ھي والدة یوھان, الرجل الذي قابلتھ في
    الفندق الریفي.



    سأل الملك الخادم, "ھل العشاء جاھز یا جوزف؟"

    ردّ الخادم

    بالإیجاب, ورافقنا إلى غرفة الطعام
    ">
    حیث كانت ھناك منضدة معدّة

    وعلیھا كمیة وفیرة من الطعام. كنتُ جائعا بعد المسافة التي قطعتھا
    سیرا على الأقدام, لذلك أكلتُ كثیرا من الطعام الذي كان شھیا.

    ولكني

    لاحظتُ أن العقید سابت

    وفریتز فون تارلنھایم

    لم یرغبا في تناول

    الكثیر بسبب الفعالیات التي ستحدث في الیوم التالي.

    شرح لي فریتز

    قائلا, "سوف نغادر أنا والعقید سابت ھنا في السادسة من صباح
    الغد. سنمتطي خیولنا إلى زندا ثم نعود ومعنا أحد الجنود الحراس
    لنصطحب الملك إلى محطة القطار."


    قال الملك, "إنھ شیئ طیب جدا

    من أخي أن یسمح لي باستخدام حرّاسھ.
    ولكن یا رودولف, لا تشغل

    بالك بھذین الرجلین! فنحن لسنا بحاجة إلى الاستیقاظ مبكرا على ھذا
    النحو. إذا, تناول المزید من الطعام یا ابن العم!"


    واصلنا تناول الطعام وواصل جوزف إحضار المزید منھ. قال الخادم
    وھو یضع أمامنا بعض الكعك,

    "قال لي الدوق أنھ یجب عليّ أن أقدم

    لك ھذا في نھایة وجبتك."



  4. #44
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    كان الملك سعیدا, "


    أحسنت صنعا یا مایكل. إنھ یعرفني جیدا."


    ثم

    أكل الكعك بنھم كما لو كان ھو أول شیئ یأكلھ طوال الیوم.

    أنا أكلت

    كعكة واحدة فقط حیثُ كنتُ قد أكلتُ ما یكفي بالفعل.

    وعندما بدا أن

    الملك قد فرغ أخیرا من الطعام,

    طلبتُ أن أذھب للنوم. ھذا كل ما

    أتذكره في ذلك المساء.




    · الشيء التالي الذي أتذكره ھو أنني استیقظتُ فجأة

    وقد غطى

    الماء وجھي. رفعتُ رأسي لأعلى فرأیتُ

    العقید سابت یقف أمامي

    وبجواره فریتز فون تارلنھایم,


    يا عيني صحي علي فلم رعب


    فقلت عندما أدركت أن العقید قد نثر



    الماء فوقي, "لم یكن ھذا شیئا مضحكا."

    فقال سابت, "لم تكن ھناك

    أي وسیلة أخرى لتوقظك من النوم. الساعة الآن الخامسة."

    فقلت,

    "الخامسة؟ ولكن الوقت مبكر و..."

    فقال فریتز بصوت یبدو علیھ

    القلق, "


    راسیندل, یجب أن تأتي وتنظر إلى ھذا."


    وأخذني من

    ذراعي وقادني حتى الغرفة التالیة.


    كان الملك






  5. #45
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    كان الملك ملقى على الأرض

    ولون وجھھ أحمر ویتنفس بصعوبة.

    شرح فریتز لي قائلا,

    "نحن نحاول إفاقتھ منذ نصف ساعة ولكننا لم

    نستطع."

    انحنیتُ إلى أسفل وقمتُ بجس نبضھ فوجدتھ ضعیفا

    وبطیئا للغایة.

    قلتُ لھما, "إنھ بالتأكید ذلك الكعك الذي أكلھ اللیلة

    الماضیة. ھل تعتقدان أنھ تعرّض للتسمم؟"

    فقال سابت, "لا نعلم.

    یجب أن نحضر طبیبا."

    فقال فریتز, "لا یوجد طبیب لمسافة خمسة

    عشر كیلومترا, وحتى لو ھناك ألف طبیب فلن یستطیعوا شفائھ
    الیوم."


    فصرختُ قائلا, "ولكن ماذا عن حفل التتویج؟"

    فقال فریتز,

    "علینا أن نخبر شعب روریتانیا بأنھ مریض."

    قال سابت, "لو لم یتم

    تتویجھ الیوم, فلا أعتقد أنھ سیكون ملكا بعد ذلك على الإطلاق."

    >
    فسألتھ, "ولكن لماذا؟"


    فقال سابت, "الدولة كلھا تنتظره الیوم.

    ومعظم الجیش, الذي یقوده الدوق مایكل, یترقب أیضا, إنھم لن
    یكونوا سعداء بذلك."

    قال فریتز وھو ینھض استعدادا للمغادرة, "یجب أن نخبر الجمیع بما
    حدث ونستغل ذلك لصالحنا."


    التعديل الأخير تم بواسطة st.lujin1 ; 11-06-2020 الساعة 05:59 PM

  6. #46
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    فأوقفھ سابت الذي سألني, "ھل تعتقد أنھ تم دس السم لھ؟"

    فأجبتھ بأنني أعتقد ذلك


    فتساءل, "إذا من الذي فعل ذلك؟"

    فأجاب
    فریتز غاضبا


    ,
    , "إنھ بالتأكید الدوق مایكل."

    فاستطرد سابت قائلا,

    "نعم, إنھ فعل ذلك حتى لا یمكن تتویج أخیھ. أنت لا تعرف
    شخصیة الدوق یا راسیندل, ألیس كذلك؟ لو لم یصبح رودولف الملك
    فسوف یستولي الدوق مایكل على التاج."


    جلسنا جمیعا

    صامتین نفكر فیما یمكننا عملھ. ثم نھض سابت فجأة وقال بحماس

    وھو ینظر لي, "


    عندي فكرة. لقد كان من حسن الحظ أن نقابلك

    بالأمس, لأنك تستطیع أن تذھب إلى ستریلسو لكي یتم تتویجك!"


    قلتُ ضاحكا

    ,
    , "أنا؟ ھذا مستحیل. سیلاحظ الناس أنني لستُ الملك

    ولا تنسى أنني إنجلیزي."

    فقال فریتز, "من السھل أن نغض

    الطرْف عن ذلك لأن لغتك الألمانیة ممتازة, وإذا قمنا بإلباسك ملابس مختلفة
    لن یعرف أحد."

    قال سابت



    , "لو لم تذھب إلى
    ستریلسو, سیصبح الدوق مایكل ملكا اللیلة



    ,
    , والملك إما أن یموت
    أو یتم الزج بھ في السجن."

    فقلت




    , "أنا متفھم ما تقولان, ولكن لن
    یغفر لي الملك مطلقا إذا..."


    فصرخ سابت مقاطعا

    , "إن بلدنا
    تحتاج ذلك."


    فوقفتُ, ومشیتُ في أنحاء الحجرة في صمت.

    أصدرت ساعة الحائط تكاتھا ستین مرة, ثم وصل العدد إلى
    سبعين فثمانين.

    نظرتُ إلى الملك المسكین الملقى على الأرض

    وأدركتُ أنھ لیس أمامي بدیل آخر.

    قرأ سابت تعبیر وجھي

    بوضوح لأنھ ابتسم


    حتى قبل أن أقول بھدوء, "حسنا جدا,

    سأذھب."


    · قال سابت



    , "لن ننتظر حراس مایكل, بل سنغادر إلى ستریلسو


    في الحال. یمكن أن نخبئ الملك في القبو, بحیث عندما یصل
    الحراس یعتقدون أنھ لا یوجد أحد ھنا."

    فسألھ فریتز,

    "ماذا لو
    قاموا بتفتیش المبنى؟"

    فقال سابت




    , "سوف یقول لھم جوزف أنھ لا


    یوجد أحد في كوخ الصید. ھذه ھي فرصتنا الوحیدة."



  7. #47
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    فسألتُ, "كیف سنأخذ الملك إلى ستریلسو؟"

    فقال سابت, "اللیلة,

    نبیتُ في القصر

    وبمجرد أن نصبح بمفردنا في حجرة نوم الملك, أنا

    وأنت نغادر عائدین إلى ھنا على ظھر الخیل.


    فریتز سیبقى في

    القصر لیحرس حجرة نوم الملك,

    وأنا سأبلغ جوزف

    أن یجھز الملك

    لرحلة العودة.

    بعد ذلك سیعود الملك معي في الظلام إلى القصر.

    وفي

    ھذه الأثناء, تمتطي أنت الجواد بأسرع ما یمكنك لتصل إلى الحدود
    وتحاول أن تغادر البلد قبل طلوع النھار.

    ھل نحن جمیعا موافقون

    على ھذه الخطة؟" فقلت لھ أنني موافق,


    وقال فریتز, "إنھا خطة

    جیدة."



    سابت وفریتز قاما برفع الملك وحملھ إلى خارج الحجرة,


    ولكننا

    أدركنا أن والدة یوھان كانت تراقبنا ونظرت لنا وعلى وجھھا تعبیر
    غریب قبل أن تنصرف.


    قال سابت, "أعتقد أنھا سمعتنا. بعد أن نقوم

    بنقل الملك, سوف أتحدث معھا."


    في ھذه الأثناء, بدأ جوزف

    یساعدني في ارتداء بعض ملابس الملك.


    عندما عاد فریتز, نظر إلي

    وقال, "أعتقد أننا سننجح."


    فسألتھ, "ماذا حدث لوالدة یوھان؟"


    فقال, "تم احتجازھا في القبو مع الملك. سوف یطلق جوزف سراحھا
    فیما بعد,

    بعد مغادرة مایكل.


    ولكني متأكد أنھم عندما یجدوا أن الملك

    غیر موجود ھنا, سیُدرك مایكل أننا نعرف خطتھ."


    قال سابت عندما

    عاد إلى الحجرة, "ھیا بنا نغادر."


    فسألھ فریتز, "ھل كل شیئ آمن

    ھنا؟"


    فأجاب سابت, "لا, لا شیئ آمن في أي مكان, ولكن یجب علینا

    بذل قصارى جھدنا."

    كنا جمیعا الآن نرتدي الزي الرسمي,



    وبدأنا الرحلة على ظھر الخیل.


    كان صباحا باردا, وبدأ سابت على الفور یحكي لي قصة حیاة الملك.
    حكى لي عن عائلتھ والأشیاء التي یحبھا واھتماماتھ ونقاط ضعفھ
    وأصدقائھ وخدمھ. وأخبرني كیف یجب أن أتصرف في القصر


    , وقال

    أنھ سیكون دائما إلى جواري لیحدثني عن الأشخاص الذین سوف
    أقابلھم. سریعا, وصلنا إلى المحطة.


    قال فریتز لحارس المحطة

    الذي

    بدا مندھشا



  8. #48
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    الحارس الذي بدا مندهشا
    أن الملك قد غیر خططھ

    وصعدنا إلى القطار

    متجھین إلى



    ,
    العاصمة. نظرتُ في ساعتي, أو یجب أن أقول في ساعة الملك

    ,
    ,



    وسألت فریتز إذا كان یعتقد أن الدوق مایكل قد وجد الملك

    فقال

    "أتمنى ألا یكون قد حدث ذلك." بعد وقت قصیر مررنا بأبراج
    ومباني العاصمة ورأیتُ أننا كنا نقترب من المحطة.



    · سألني سابت
    , "ما ھو شعورك الآن؟"

    فقلت




    متوتر. فأنا بشر


    من لحم ودم."

    فقال, "ستكون على ما یرام.

    ولكننا وصلنا ساعة
    مبكرا عما كانوا یتوقعونھ


    لذلك فلن یكون ھناك أحد في استقبالنا.


    ,

    یجب أن نرسل تنبیھا بوصولنا إلى القصر,

    فصرختُ فیھ مقاطعا
    وفي ھذه الأثناء ..."


    سأتناول الإفطار. الملك جوعان

    " ابتسم لي سابت





    , وأمسك یدي قائلا, "دعنا نأمل أن


    نكون جمیعا على قید الحیاة الیوم."


  9. #49
    سبيستوني مبتدئ الصورة الرمزية chahd123
    تاريخ التسجيل
    17 Jul 2020
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    69
    قصة جميلة

  10. #50
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة chahd123 مشاهدة المشاركة
    قصة جميلة
    شكرا لكي

  11. #51
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    توقف القطار وأخذتُ نفسا
    عمیقا بینما كنا نخطو للخارج إلى المحطة في ستریلسو.


    بعد ذلك
    بدقیقة واحدة أصبح كل شیئ ملیئ بالحركة




    , جرى رجال نحونا ثم


    جروا مبتعدین مرة أخرى, امتطى جنودا خیولھم وابتعدوا,


    ورافقني رجال آخرون إلى مطعم المحطة.

    وأثناء تناول إفطاري,



    سمعتُ أصوات موسیقى وأشخاص یھتفون قائلین, "حفظ االلهالملك"
    ,

    كانوا یستعدون لحفل التتویج.


    قال سابت


    ,
    "حفظ االله كِلا الملكین."

    عند مغادرة المطعم, رأینا مجموعة من الجنود الذین وصلوا
    للترحیب بنا.,



    كان قائد المجموعة رجل طویل وكبیر سنا


    وكانت سُترتھ تمتلئ بالأنواط.

    قال سابت لكي أعرف من ھو, "ھذا ھو

    المارشال ستراكنتش."

    إنھ شخص مھم جدا في الجیش.

    قام



    المارشال بتحیتي واعتذر لي لأن الدوق لم یتمكن من استقبالي في
    المحطة,

    وقال أنھ سیقابلني قریبا.

    كنت أرد بطریقة مھذبة

    ورسمیة قدر استطاعتي, وبدأت أشعر بأنني أقل توترا عندما لم
    یبدو أن أي شخص قد أدرك أنني لست الملك.

    ولكني رأیتُ أن

    فریتز كان مازال متوترا للغایة عندما قام بمصافحة المارشال.

  12. #52
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    سار الجنود أمامنا حتى خرجنا من المحطة,

    ثم امتطینا الخیول التي كانت

    تنتظر بالخارج.

    بدأتُ أتجول عبر العاصمة راكبا,

    ملكوش دعوة بالمسدس اوك هه
    وكان المارشال علي

    یمیني

    وسابت على یساري.


    بینما كنا نتجول بالخیول رأیتُ أن جزءا من

    المدینة كان قدیما


    والجزء الآخر كان جدیدا.


    كانت ھناك شوارع واسعة

    حدیثة حیث یعیش الأثریاء في منازل كبیرة.

    ھؤلاء ھم الناس الذین كانوا

    یعیشون دائما حیاة جیدة في عھد والد الملك, وھم الذین كانوا یساندون
    الملك الجدید لأنھم یعرفون أنھ لن یحدث تغییر في أي شیئ.



    ولكن خلف الشوارع الحدیثة كانت ھناك منطقة مختلفة تماما والتي كانت
    تمثل المدینة القدیمة.


    ھنا كان یكتظ الآلاف من الناس في منازل صغیرة

    جدا والتي كانت قدیمة


    وفیھا الحرارة مرتفعة في الصیف والبرودة قارصة

    في الشتاء. كان یسكن في ھذه الشوارع الضیقة الكثیر من الفقراء,



    وھؤلاء الناس لم یكونوا یریدون أن تظل الأوضاع على حالھا.

    ولھذا

    السبب, ھم لم یحبوا الملك

    وكانوا یؤیدون الدوق مایكل الذي أخبرھم أنھ

    یرید أن یجعل الأمور مختلفة وأعطاھم أملا في حیاة أفضل. كنت أعرف
    أن ھذه المنطقة لم تكن آمنة بالنسبة لي, بصفتي الملك.

    واصلنا السیر باتجاه میدان كبیر حیث كان یوجد القصر.

    كانت ھناك رایات

    وشرائط ملونة في كل مكان, وكان الناس یصطفون في الشوارع یصفقون
    ویھتفون. لوّحتُ لھم بیدي أثناء مرورنا,

    وكان الناس یلقون بالورود

    فوقي من الشُرفات.

    سقطت إحدى الورود على حُصاني, فالتقطتھا

    وقمتُ

    بتثبیتھا في معطفي.
    نظر المارشال إليّ عندما رآني أفعل ذلك

    , ولكني لم

    أستطع أن أحدد من خلال تعبیر وجھھ إذا كان سعیدا أم غاضبا.


    ورغم ذلك, ابتسمتُ للمارشال بسعادة.

    لكن كان ھذا

    ھو الإحساس الذي انتابني حقا. فالحقیقة ھي أنني في تلك اللحظة صدّقتُ
    أنني الملك بالفعل.

    رفعتُ بصري لأعلى وضحكت, كنت مسرورا لرؤیة ھذا

    الكم الھائل من الألوان وھذا العدد الكبیر من الوجوه السعیدة.

    ثم نظرتُ مرة

    أخرى مندھشا, فھناك في إحدى الشُرفات العالیة, رأیتُ الابتسامة الواثقة
    للمسافرة التي كانت في القطار, أنطوانیت دو موبان.



    عندما حدّقت في
    , تغیر
    تعبیر وجھھا.



    بالتأكید عرفتحقیقتي,

    بالتأكید كانت ستصرخ قائلة, "ھذا

    لیس ھو الملك الحقیقي."


    التعديل الأخير تم بواسطة asmaamonitor ; 11-15-2020 الساعة 11:04 AM

  13. #53
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    اسف علي التاخير

  14. #54
    سبيستوني ضيف الصورة الرمزية sinchoy
    تاريخ التسجيل
    16 Nov 2020
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    8
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 00000 مشاهدة المشاركة
    فسألتُ, "كیف سنأخذ الملك إلى ستریلسو؟"

    فقال سابت, "اللیلة,

    نبیتُ في القصر

    وبمجرد أن نصبح بمفردنا في حجرة نوم الملك, أنا

    وأنت نغادر عائدین إلى ھنا على ظھر الخیل.


    فریتز سیبقى في

    القصر لیحرس حجرة نوم الملك,

    وأنا سأبلغ جوزف

    أن یجھز الملك

    لرحلة العودة.

    بعد ذلك سیعود الملك معي في الظلام إلى القصر.

    وفي

    ھذه الأثناء, تمتطي أنت الجواد بأسرع ما یمكنك لتصل إلى الحدود
    وتحاول أن تغادر البلد قبل طلوع النھار.

    ھل نحن جمیعا موافقون

    على ھذه الخطة؟" فقلت لھ أنني موافق,


    وقال فریتز, "إنھا خطة

    جیدة."



    سابت وفریتز قاما برفع الملك وحملھ إلى خارج الحجرة,


    ولكننا

    أدركنا أن والدة یوھان كانت تراقبنا ونظرت لنا وعلى وجھھا تعبیر
    غریب قبل أن تنصرف.


    قال سابت, "أعتقد أنھا سمعتنا. بعد أن نقوم

    بنقل الملك, سوف أتحدث معھا."


    في ھذه الأثناء, بدأ جوزف

    یساعدني في ارتداء بعض ملابس الملك.


    عندما عاد فریتز, نظر إلي

    وقال, "أعتقد أننا سننجح."


    فسألتھ, "ماذا حدث لوالدة یوھان؟"


    فقال, "تم احتجازھا في القبو مع الملك. سوف یطلق جوزف سراحھا
    فیما بعد,

    بعد مغادرة مایكل.


    ولكني متأكد أنھم عندما یجدوا أن الملك

    غیر موجود ھنا, سیُدرك مایكل أننا نعرف خطتھ."


    قال سابت عندما

    عاد إلى الحجرة, "ھیا بنا نغادر."


    فسألھ فریتز, "ھل كل شیئ آمن

    ھنا؟"


    فأجاب سابت, "لا, لا شیئ آمن في أي مكان, ولكن یجب علینا

    بذل قصارى جھدنا."

    كنا جمیعا الآن نرتدي الزي الرسمي,



    وبدأنا الرحلة على ظھر الخیل.


    كان صباحا باردا, وبدأ سابت على الفور یحكي لي قصة حیاة الملك.
    حكى لي عن عائلتھ والأشیاء التي یحبھا واھتماماتھ ونقاط ضعفھ
    وأصدقائھ وخدمھ. وأخبرني كیف یجب أن أتصرف في القصر


    , وقال

    أنھ سیكون دائما إلى جواري لیحدثني عن الأشخاص الذین سوف
    أقابلھم. سریعا, وصلنا إلى المحطة.


    قال فریتز لحارس المحطة

    الذي

    بدا مندھشا


    جميل

  15. #55
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952


    كنت مرتديا زي وكانني ملك روريتانيا ،

    سرت ركبا الجواد في شوارع

    العاصمة ستريلسو متجها القصر

    وكنت متوقع ان اسمع أنطوانيت دي

    موبان تخبر الجميع انني لست الملك الحقيقي

    لكن لم يحدث شيئا من ذلك
    لذا لم انظر خلفي

    ربما لم تتعرف علي


    سمعت
    المشیر
    ستراكنتش یعطي أمرا لرجالة

    وفجأة دخلنا منطقة من المدینة



    فقیرة
    وبدائیة حيث كان الناس ھناك موالین للدوق مایكل.

    سألت المشیر

    "لماذا قمنا بتغییر وجھتنا؟".

    فأوضح لي قائلا "من الأفضل أن

    نسلك ھذا الطریق "

    بالتأكید بدأت أتساءل إذا كان الناس بھذا الجزء

    من المدینة موالین للدوق مایكل؟ فكیف یمكن أن یكون أفضل طریق
    للملك؟


    أوقفت جوادي وبدأت أفكر بعنایة.

    ربما كانت هذه خطة المشیر لاختباري. أخبرت المشیر: "أجعل
    جنودك یتقدمون حیث انھ لا حاجة لي بھم. یمكنكم الانتظار ھنا لأنني
    أرید أن أسیر بمفردي في ھذا الجزء من المدینة.

    أرید للناس الذین

    یعیشون ھنا أن يدركوا أن ملكھم یثق بھم".


    بدا العقید سابت قلقا

    وھز رأسھ.

    أدركت انھ یعتقد أن ھذه الفكرة سیئة للغایة. ومع ذلك،

    قررت أن أتصرف مثل الملك ، ینبغي لجمیع شعبي أن یحبني، ولیس
    فقط القلیل منھم.


    صرخت في المشیر قائلا: "ألا تفھمني؟ أخبر

    جنودك ان يذھبوا بعیداً!"

    بدأت الدھشة تعلو وجھ المشیر

    ولكنھ

    أعطى الأوامر لجنوده على المضي قدما،


    وبدا وجھ العقید سابت

    أكثر قلقا.


    أدركت من قلقھ ھذا أنه إذا قتلت في ھذا الجزء من

    المدینة، فان موقفھ سیصبح صعبا للغایة.



    عندما أصبح الجنود بعیدا عن الأنظار، بدأت أسیر وحدي في شوارع
    البلدة القدیمة.

    ولقد أدركت حینئذ مدي نصاعة ثیابي ونظافتھا مقارنة

    بالمباني القدیمة من حولي في ھذا الجزء من المدینة. واصطف
    المئات من الناس في الشوارع الضیقة ولقد شعرت بعیونھم علي.


    بدایة تحدث الناس بھدوء، ولكن بعد ذلك بدأت




  16. #56
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    اسمع الھتاف. كنت قریبا جدا من الناس في ھذه المنطقة الفقیرة
    لدرجة أنني كنت أسمع بسھولة ما یقولونھ عني. قال احدھم:



    "أنا مندھش أنھ بمفرده، لكنھ أطول مما كنت أعتقد"

    ، وقال آخر:

    "إن جلده ناصع البیاض "

    و بالرغم أن بعض الناس كان

    مبتسما ویھتف ،

    إلا أن البعض الآخر بدا علیھ الھدوء



  17. #57
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    وكان ینظر إلي بغضب.


    رأیت العدید من الصور واللوحات للدوق

    مایكل

    معلقة في النوافذ وأدركت ما یجیش في خاطرھم نحوي. ،

    وصلت إلى خارج القصر بأمان

    على الرغم من غضبھم ونزلت

    من على جوادي.

    بدا الارتیاح یعلوا وجھ العقید سابت لأنني

    مازلت على قید الحیاة.



    وقد حان الوقت الآن للتتویج رافقتني مجموعة من الجنود داخل
    مبنى جمیل. كان ھناك العدید من الناس


  18. #58
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    لدرجة أنني لم أكن أعرف ما الذي كان یقوم بھ كل منھم.

    ولكن أتذكر

    امرأة شابة جمیلة ذات شعر احمر، وعلمت أنھا الأمیرة فلافیا،


    ورجل ذو

    خدود حمراء، وأعین وشعر داكن علمت أنھ أكید الدوق مایكل.

    أصبح

    وجھھ شاحبا للحظة عندما رآني لدرجة أنني ظننت انھ لم یصدق أن الملك
    قد جاء إلى العاصمة سترلسو .

    كل ما أتذكره فیما یتعلق بھذا التتویج ھو

    أنھ كان ذا أھمية بالغة لمستقبل روریتنیا؟ كذلك اذكر القلیل جدا، من
    الطقوس مثل التاج الذھبي

    حین وضع على رأسي وبعض التفاصیل

    الأخرى. أتذكر أیضا بعضا من العھود والعود التي طلب مني أن أتلوھا
    على المستمعین،

    والموسیقى الجمیلة التي تم عزفھا عندما قام شخصا

    معلنا أن رودولف الخامس قد أصبح الآن ملك روریتنیا.

    والأھم من ذلك

    كلھ، أتذكر استقبال وترحیب الدوق مایكل ، حینما مد یده لیصافحني وھو
    یعلوه الغضب ، ومتجنبا النظر في عیني مرددا ببرود: "تھانینا".


    ومع ذلك، لا یبدو أن ثمة أحد آخر، ولا حتى الأمیرة، أدرك أنني لم أكن
    الملك الحقیقي.

    لذلك وقفت في القصر لمدة ساعة، كما لو كنت الملك فعلا،


    استقبل التھاني والتحیة من العدید من السفراء والأشخاص المھمین
    والذین جاءوا لرؤیتي.

    أصبحت قلقا

    عندما رأیت رجلا من إنجلترا كنت

    أعرفھ یدعى ، لورد توفام، جاء لتحیتي ،

    ولكنھ كان ضعیف النظر لدرجة

    أنھ لم یتعرف علي.

    وقد حان الوقت لي الآن الذھاب في سیارة برفقة

    الأمیرة في شوارع المدینة.

    ولقد سأل سائل وقال:"متى حفل الزفاف؟"



    وتمنیت لو كنت قد طلبت من العقید سابت معرفة الجواب على ھذا السؤال
    بالذات.

    في تلك اللحظة، نظرت الأمیرة إلي وقالت: "أتعلم، یا رودولف،

    أنك تبدو مختلفا الیوم؟ فأنت تبدو متعبا وأكثر جدیة، وأعتقد أنك شاحبا. لا
    أستطیع أن أصدق أن كنت حقا قد تغیرت الیوم "


    . فقلت لھا "اعتقد أنني

    یجب أن أتغیر الآن بعد أن أصبحت الملك،".

    استطردت قائلھ"ربما تغیرت

    بالفعل. لقد سمعت أنك سرت بمفردك في البلدة القدیمة "، "لقد أدھشني
    ذلك كثیرا واعتقد أن الناس ھناك قدروا صنیعك ھذا "."


    ابتسمت. وقلت

    لھا "آمل أن أكون ملكا صالحا".



    عادت الآن السیارة إلى القصر، و بداخل المبنى، أخذت مقعدي على طاولة
    ، بجوار الدوق مایكل

    ، و سابت


  19. #59
    سبيستوني عريق الصورة الرمزية 00000
    تاريخ التسجيل
    24 Mar 2017
    الحنس:
    ذكر
    المشاركات
    1,952
    من ورائي

    وفریتز بالقرب.

    شعرت وكأنني الملك حقا، ولكن في

    ذات الوقت ظللت أفكر في الملك الحقیقي ، أین ھو وماذا یفعل الآن؟



    في وقت لاحق بعد ظھر ذلك الیوم، جلست على سریري وشعرت
    ببعض التعب.

    وكان سابت وفریتز لا یزالان بجانبي، وبدا في غایة

    السعادة حیث أن خطتنا كانت ناجحة.


    وقال فریتز: "إن ذلك الیوم لن

    ینسى!". "أعتقد أنني كنت أحب أن أصبح الملك ولو لیوم واحد،



    ولكن یا راسندل، یجب علیك ألا تجازف ، فلم تكن فكرة سیرك
    بمفردك في المدینة القدیمة جیدة على ما أظن.

    كما أنال دوق مایكل

    لن یرضي أن تصبح ذا شعبیة في مناطق نفوذه"

    ،قلت لھ "حسنا،

    في غضون ساعات قلیلة، سوف أصبح رودلوف راسندل مرة
    أخرى،"

    وأتذكر جیدا أنني الملك حتى ھذه اللیلة فقط "

    فقال العقید

    سابت "ذلك إن بقیت على قید الحیاة حتى ھذه اللیلة "،





  20. #60
    سبيستوني معطاء الصورة الرمزية artimis
    تاريخ التسجيل
    08 Jan 2017
    الحنس:
    أنثى
    المشاركات
    29,385
    السلام عليكم قصة ممتعة و جميلة لكن ياريت لو تحدف قليل من الصور ^^

    بهذه طريقة تصبح القصة مملة مجرد رأي متابعة لك يلا ماذا سيحدث للملك حقيقي ^^

    ( ليانا المحاربة الشرسة. آيريس المحاربة الأسطورية. كآثرين أسطورة غامضة ) ♡

    يمنع إستخدام أي من أسماءي ف المنتدى و شكرآ ♥


المواضيع المتشابهه

  1. سجين الفكرة..
    بواسطة sarab في المنتدى مغامرات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-17-2014, 07:02 PM
  2. اخرج سجين وأدخل سجين آخر بدله ~
    بواسطة taranee في المنتدى مغامرات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-04-2013, 03:19 PM
  3. مسلسل سجين الحب
    بواسطة doasrko في المنتدى زمردة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-17-2012, 12:50 AM
  4. رسالة سجين الى امي
    بواسطة naraku في المنتدى أكشن
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05-07-2012, 07:08 PM
  5. أخرج سجين و أدخل اخر ....
    بواسطة dirine في المنتدى كوميديا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-19-2011, 02:57 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •